الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 148
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم انها قالت ، ( قال صلّى اللّه عليه واله وسلم ) : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه أهل مكة فيخرجونه ، وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث اليه بعث من الشام فيخسف بهم في البيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأوا الناس ذلك أتاه ابدال الشام وعصائب أهل العراق ، فيبايعونه ثم ينشو رجل من قريش ( وهو السفياني ) أخواله كلب ( اسم عشيرة ) فيبعث اليه بعثا فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم ( اي الذي بايعوه بين الركن والمقام ) المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ( لأنه وصيه الثاني عشر ) ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين ( و ) يتوفى ويصلي عليه المسلمون ( حم دك عن أم سلمة ) ، واخرجه في ج 7 ص 186 وص 187 بلفظ واحد وفي لفظه الثاني زيادة غير صحيحة والظاهر أنه من الطابع واللفظين من مصدر واحد . ( المؤلف ) : تقدم في رقم ( 3 ) ورقم ( 4 ) حديثان عن أم سلمة يشبهان هذا الحديث في المعنى والحديث الثاني الذي في رقم ( 4 ) يشبهه في كثير من ألفاظه وفيه اختلاف والظاهر انّ الأحاديث الثلاثة حديث واحد روته أم سلمة ولكن الرواة بدّلوا وغيروا فسبب الاختلاف ثم لا يخفى على طالبي الحق والحقيقة إنّ هذا الحديث من الأحاديث المعتبرة الصحيحة وقد اخرجه أهل الصحاح من علماء أهل السنة كابن ماجة والنسائي والترمذي وأبي داود ، واخرجه أحمد بن حنبل في مسنده في مسند أم سلمة ، واخرجه البيهقي في كتبه ، واخرجه في الصواعق المحرقة لابن حجر ، واخرجه الكنجي الشافعي في كتابه البيان ، واخرجه العلامة ابن اعثم الكوفي في تاريخه ، واخرجه علي المتقي في ج 7 ص 187 من كنز العمال أيضا وفي ج 7 ص 188 بلفظ مختصر من سنن ابن أبي شيبة ومن المعجم الكبير للطبراني ومن تاريخ ابن عساكر عن أم سلمة .